Right Corner Left Corner
المشاهير عالم بلا حدود
[مرتضي شقلأوي]  زنبا هون علينا عذاب المريخ كتر علينا يا وهممممممممممممممممممممممم           [مرتضي شقلأوي]  ياقياسة باالله عليك خفف شويه علينا فالمريخ هو المريخ يعني الدناصورات يغيروها ؟؟(          [قياسة]  نسأل الله بعشره الأواخر ان يرفع البلاء من المريخ اللهم ربنا افرغ علينا صبراً          [قياسة]  فقدناك يا والي رموك زورا وبهتانا أنت الفخر إن كان لنا أن بفخر بالمريخ فأنت فخرنا          [قياسة]  ومازال اللاعبون يعيشون في عالم الوهم بأنهم لاعبين كبار وأن كل الذي يحدث غريب          [قياسة]  اصبح غياب الجدية والاستهتار عبارة تقال للمريخ اصبحت عبارة الليق الليق عادة           [قياسة]  اصبحت عبارة العبوا للرجال تقال للاعبين المريخ الذين علموا الناس معنى لعب الرجال          [قياسة]  مافي للاعب عندو ثقة في نفسوا متى تدخل عليكم الثقة من أي بقالة نشتريها لكم           [قياسة]  أخر شيء تحويل المريخ إلى دوري روابط الناشئين حتى يتعلم اللاعبين اساس الكورة          [قياسة]  حضور التمارين المفتوحة وتشجيع اللاعبين على رغم ضعفهم الشديد وادائهم ناشئي          [قياسة]  على الجمهور أن يترك التهور في التمارين وعدم الاساءة اصلا هي اس المشكلة           [قياسة]  الشكر للمجلس على مجهوده الرائع وعلى توفيره للكل المعينات ولا عزاء للاعبين           [قياسة]  تضيع فرص وكبكبه شديد وفرحة وقفلة رأس ودفاع صفايه وعندهم نفس اهاجموا           [قياسة]  ماذا نفعل شكرناكم انهزمتم نبذناكم خفتوا ورجفتوا انهزمتوا سكتنا برضوا انهزمتوا           [قياسة]  فريق لا يوجد به قائد يدير المعركة الكل يتعامل بمبدأ معليش ومافي حرارة قلب           [قياسة]  أنتم ليس أغلى علينا من الوالي صاحب العطاء أنتم لم تعطوا شيء إذن لا عذر لكم           [قياسة]  أبتعدوا عن الشلليه وعن المطبلاتية الحقيقة تقول أنكم فاشلوا بشكل مخزي جداً           [قياسة]  أنتم ليس أغلى علينا من الوالي صاحب العطاء أنتم لم تعطلوا مثله إن راجعوا انفسكم           [قياسة]  ذهب الوالي وذهب كاربوني لم يتبقى الا اللاعبين فقط عليكم معرفة هذا وان تعوه جيدا          [قياسة]  ديل لاعبين ما ممكن يجيبوا بطولة خارجية لعيبه بتعاين شيشه وبوبار وهم خلاص انتهوا          [قياسة]  ما همانا الممتاز فزنا ولامافزنا في كل سنة بمثل السودان وده المهم دوري المجموعات          [قياسة]  لاعب ماجرياي لاعب ما بنقض على الخصم ويقلع حقوا لاعب بقيف اتفرج ما اينفع           [قياسة]  ديل لاعبين ادمنوا الفرح الكاذب لايجدوا لا في المحلي والدولي وفاقدين الثقة           [قياسة]  اللعب بالمزاجيه والسذاجه وفرحة بفوز على نيل الحصاحصيا فريق عادي تدل الوهم           [قياسة]  رأي وضاح الخمسة في السنية يجب ان يصدعوا للفريق والزج بهم في مقبل المباريات           [قياسة]  الكورة قلع بالعقل ومراوغة وفن وسيطرة على اللعب حسب جو المباراة وين ده كلوا؟          [قياسة]  لاعب مسكين وغشيم في الكورة ما ينفع الكورة شفتنه وتحدي وكلام في الملعب           [قياسة]  لا تركيز ولا دس كورة من الخصم وسحب الخصم واللعب بالاطراف وعقلية مشاغبة           [قياسة]  ماذا يفعل كروجر وغير كروجر إذا كان اللاعبين بدخلوا الميدان بردبه في الفاضي وجري          [قياسة]  لاعبين لايوجد لديهم حماس ولاشفتنه في الميدان تشعر بأنك أمام فريق كبير           


هل تؤيد دعوة ياسر عرمان لمحاسبة من يسافر من الفنانين لنيجيريا بدعوة من الشريف؟

نعم
لا



نتائج
تصويتات

تصويتات 12149

المشاهير مباشر
مباريات جارية حاليا
مباريات اليوم
مباريات الغد
مباريات الامس
اهم المباريات
البث المباشر

يوجد حاليا, 296 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


"ساعدني لألقى ولدي" في بيروت
   
منوعات خاصة: دماء مصرية وسعودية - قطرية في جريمة جماعية بالقاهرة

عدد قراءات هذا الموضوع هو 3894 قراءة

منوعات خاصة اتضحت الجمعة 30-7-2010 معظم ذيول وملابسات جريمة جماعية وقعت أمس في شارع خطاب جوهر بمنطقة أرض اللواء في حي العجوزة بالقاهرة، حيث تحول الطابق الثاني من عمارة مكونة من 5 أدوار الى مسرح دموي لمجزرة بدأت بمسدس كاتم للصوت عند الصباح وانتهت ظهراً بطعنات سكين قاتلة، وفي المرحلتين سالت الدماء من شرايين 3 أفراد من عائلة واحدة موزعة على 3 جنسيات: مصرية وسعودية وقطرية.

الجريمة كانت سريعة صباحاً وأسرع منها ظهراً بحسب ما ألمت به "العربية.نت" من معلومات لم تتيسر بوفرة بسبب عطلة يوم الجمعة. لكن ما تم جمعه من تفاصيل ورد بعضها في وسائل الإعلام المصرية، كما من اتصال أجرته "العربية.نت" بالصحافي الأردني رائد العابد، رئيس تحرير موقع "محيط" الإخباري الذي كان أسرع من سواه في البداية بكشف ملابسات مهمة عن الجريمة، نتج عنه سيناريو دموي ومحزن ومأساوي، وهو بدأ بزيارة الى القاهرة قام بها الاثنين الماضي السعودي الحاصل على الجنسية القطرية، محمد جابر الفهيد، المقيم بالدوحة التي يعمل فيها موظفاً لدى الجيش القطري.

جاء محمد، البالغ من العمر 41 سنة، ونزل في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة وفي رأسه هدف واحد فقط، هو تصفية حساب إرث عمره 17 سنة وتشاركه فيه أختان غير شقيقتين له من أبيه وتقيمان في القاهرة مع والدتهما، الحاجة نعمة، التي كانت متزوجة من والده المتوفى منذ 20 سنة تقريباً. والشقيقتان اللتان تحملان الجنسيتين المصرية والسعودية هما عفرا وجواهر جابر الفهيد، البالغتان من العمر 30 و35 سنة، فاتصل بهما باكراً صباح أمس وأخبرهما بأنه وصل من السعودية ويرغب في زيارتهما بالبيت.

طبعاً، فرحت الشقيقتان بزيارة أخ لم ترياه منذ أكثر من عام، لذلك أخبرتا خالهما، الشيخ عاطف، الذي أسرع الى الفندق ليصطحبه الى بيت شقيقتيه اللتين أعدتا فطوراً للجميع يناسب جلسة عائلية، فاستقبلتاه حين وصل كما تستقبل الأخت أخاها. أما والدتهما وأرملة أبيه البالغة من العمر 58 سنة، فمضت لتجلس على درجات السلم خارج باب الشقة ولم تشارك في الجلسة لسبب غير معروف.

استقبال حار تلته مشاجرة وتلاسن ورصاص قاتل

وفي التحقيق الأولي لما حدث اتضح أن الفهيدي طلب من شقيقتيه خلال الإفطار التوقيع على ما يسمونه "الإعلام الشرعي بالإرث" وهي وثيقة يمكنه بواسطتها بيع أرض تركها والده ميراثاً للجميع، فرفضت شقيقتاه التوقيع وأخبرته عفرا بأنها لا تفكر في بيع ما لها من الأرض، وكذلك قالت شقيقتها جواهر، وهنا بدأ يحتدم في نقاشه معهما الى درجة تطور الاحتدام الى تلاسن بالألفاظ منه على الشقيقتين، فبادلتاه بما يناسب من التعابير، ثم تطور كل شيء الى حد بلغت معه الأمور الى اشتباك بالأيدي تخلله وعيد منه وتهديد فيما الشقيقتان بقيتا تعاندان، وكله على مرأى من خالهما الشيخ عاطف ومسمع من الوالدة الجالسة على درجات السلم خارج باب الشقة.

فجأة هدأ الفهيد واستكان ومضى الى الحمام زاعماً أنه سيغسل يديه، ولم تمض دقيقة إلا وخرج شاهراً مسدساً كاتماً للصوت، ثم راح يطلق النار على شقيقته عفرا، فأرداها قتيلة في الحال برصاصة استقرت في رأسها وسط ذعر وهلع دبّ في الحاضرين، وأسرعت أخته الثانية جواهر للاختباء كيفما كان، ثم حاولت الهرب عشوائياً من المكان، فعاجلها بطلقة مرت رصاصتها طفيفة في وجهها وغير قاتلة. ولكن لأنه اعتقد بأنه أجهز عليها وقتلها فقد لاذ بالفرار وسط صراخ وعويل الأطفال الصغار والخال والأم التي رأته يسرع بقربها نازلاً من سلم العمارة متجهاً الى الشارع. 

أسرع الشيخ عاطف، خال الشقيقتين، وراءه على السلم وهو يستغيث بالجيران، فخرج بعضهم وطاردوه وقبضوا عليه عند باب العمارة وتحلقوا حوله مع فضوليين آخرين، وظلوا منتظرين وصول عناصر الشرطة التي تم إبلاغها. وخلال الانتظار علم الجميع بجريمته، خصوصاً خالة القتيلة التي بدأت تنهال عليه ضرباً بحجر، فقلدها بعضهم وراحوا يضربونه بأحجار متنوعة الأحجام، كما سدد إليه أحدهم طعنة معتدلة بسكين صغير نذت قليلاً في صدره، وكادوا يقضون عليه من الركل واللكم ولم ينقذه من أياديهم وحجارتهم إلا وصول رجال الشرطة بقيادة اللواء كمال الدالي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، فتسلموه من الغاضبين وكبلوا يديه بالأصفاد وهو دامٍ واقتادوه.

وبقي في المكان رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة، عبدالرحمن حزين، فعاين جثة القتيلة ومسرح الجريمة وقام بأخذ المعلومات الأولية، في وقت كانت الشرطة تنقل الفهيد الى مستشفى إمبابة العام لإجراء إسعافات له نتيجة الطعنة السكينة في صدره، فخضع لجراحات بسيطة داخل غرفة الاستقبال بالطابق الأرضي، حيث تولى طبيبان من الطوارئ خياطة ومداواة جروح ورضوض عنيفة أصيب بها ونزف بسببها دماً سال منه الكثير عند مدخل العمارة حيث أمسكوا به وضربوه.

ابن خال الشقيقتين يدخل على الخط بسكين

دقائق مرت على الجريمة واقتياد الفهيد حتى علم محمد شعبان عبدالمعبود، وهو ابن خال الشقيقتين ويعمل بتصليح المكيفات وعمره 25 سنة، بعنوان المستشفى الذي نقلوه إليه، فدسّ سكيناً بين ثيابه وأسرع الى هناك زاعماً أن آلاماً ألمت به فجأة في بطنه، فأدخله حرس المستشفى الى غرفة الطوارئ لعلاج سريع بعد أن ظن الجميع أنه يعاني من حالة تسمم حرجة.

ومن غرفة الطوارئ التي كانوا يحاولون علاجه فيها تسلل عبدالمعبود الى حيث عرف رقم غرفة محمد الفهيد، وفيها وجد طبيباً كان لايزال يسعفه، فانقض عليه بالسكين وسدد فيه 5 طعنات معظمها عميق ولم يتركه إلا بعد أن رآه جثة مضرجة بالدم، ثم فرّ مغادراً المكان وسط صراخ وعويل من علموا بما حدث، لكن أفراد الأمن تمكنوا من اعتقاله خارج الباب الرئيس للمستشفى قبل أن ينجح في الفرار. 

ثم اقتادوه بعدها الى مركز للاحتجاز حيث سيبقى فيه 4 أيام لاستكمال التحقيقات. أما جثة الفهيد وأخته غير الشقيقة عفرا فتم نقلهما الى الطبيب الشرعي للتشريح ولإصدار شهادة بأسباب الوفاة، ولتقرير مصير الجثتين، خصوصاً أن الشرطة المصرية أبلغت السفارة السعودية والقطرية بوقائع الجريمة، محتفظة لنفسها بحق الانفراد بالتحقيق، باعتبار أن الشقيقتين تحملان أيضاً الجنسية المصرية الى جانب السعودية فضلاً أن أن الجريمة وقعت في مصر.

ومن المعلومات عن العائلة أن الحاجة نعمة، والدة المهندسة القتيلة عفرا وشقيقتها جواهر، تزوجت من الشيخ جابر، وهو سعودى الجنسية وكان رجل أعمال يملك شركة لتصنيع المنتجات النفطية في مدينة حفر الباطن بالشرق السعودي، حيث أقامت معه هناك وأنجبت منه ابنتيها الوحيدتين، وبعد وفاته منذ 20 سنة تقريباً عادت بهما الى القاهرة واشترت الشقة في شارع خطاب جوهر، وهو شارع ضيق ورملي ومازال غير معبد بالزفت الاسمنتي الى الآن، وفيه سكن الجميع حيث تزوجت عفرا من محاسب اسمه أحمد في ما بعد وأنجبت منه 3 أطفال، بينما تزوجت جواهر وطلقت منذ مدة وهي أم من زوجها السابق لطفلة وحيدة.

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.


كنز المواقع