أخــر الأخبـــــار
الثلاثاء 22 يوليو 2014 ( 22 : 21 ) GMT
facebook twitter Rss مباريات حالية يوتيوب السودان مباريات مذاعة على التليفزيون

عمود مزمل ابوالقاسم من صحيفة اليوم التالي (منذ 463 يوم)

فكرة.. ونفَس!
* (يا قلبي دُق.. لكن بِشيش، لا ينفضح للناس هواك.. شايلني ليك برّاق.. شلع عبّادي.. شققني الأراك.. دوّخ شذاه الفجري من الأتبراوي.. لي حد جبيت.. وقّفني فوق جبل أركويت.. قال لي دير عينيك تحت.. شوف السما النزلت وعامت في البحر.. خُد ليك نفس.. املأ شعاب رئتيك نفس.. واسجد وطوف من بيت لبيت.. تلقى الأمل بالفرحة قوّم ليهو ريش.. نقرِش قليبك بس بشيش.. كم فيهو قاطع ل...يك وتر.. قول للملاك وكتين سفر.. سيد مهجتي الما ساد سواك.. جاييك أموت مرتاح حداك.. سميهو حُب.. سميهو جِن.. سميهو طيش.. أموت وتسلم ليّ يا غالي وتعيش).
* رحم الله شاعرنا الفذ صلاح أحمد إبراهيم، صاحب الكلمة النافذة، والنظم الأنيق.
* عنده يقترن ضياء المعاني ببهاء المقاطع.
* سطعت شمس (اليوم التالي) لتدندن (لتنقْرِش) مع أوركسترا صاحبة الجلالة، بقدرٍ من الرهق اللذيذ، ترقُّباً لفكرةٍ طرقت القلب قبل العقل، ثم انتظمت واقعاً نرجو له أن يكتسي جمالاً يليق بما صاحبه من عنت، وضياءً يتناسب مع ما رافقه من مشقةٍ واجتهاد.
* سألوني بإلحاح: لماذا تغامر بطرق سوقٍ يغمره الكساد، ويسيطر عليه البوار، وتحيطه المخاطر؟
* قلت إنَّ الحياة تمثِّل في أصلها مجموعةً متواترةً من مواقف ومغامرات تتَّسق في نظمها مع رغبة الإنسان الأزلية في الابتكار، وسعيه الدائم إلى التجديد والتجويد.
* نوقن أنَّ صناعة الصحافة السودانية ما زالت تحتمل إضافةً نوعيةً، بإصدارة تزاوج بين الرصانة والرشاقة، وتُعلي قيم المهنية، وتخدم ثوابت الوطن، وتنشغل بهموم مواطنيه وأحلامهم وقضاياهم، ابتداءً بقفة ملاحهم ولقمة عيشهم، مروراً بأمنهم وحريتهم وصحتهم وتعليمهم، وحقهم الطبيعي في أن يتمتعوا بحياةٍ تتوافر لهم فيها مقومات العيش الكريم.
* نبحر اليوم معكم بزاد الحبَّان، ونستقوي على (الأرقام المحبطة) التي أعلنها مجلس الصحافة قبل أيام، بمؤونة الكد والاجتهاد، وطموح شباب (اليوم التالي) ورغبتهم العارمة في الابتكار.
* (سموهو حُب.. سموهو جِن.. سموهو طيش)!
* ثوابتنا لا تختلف عن ثوابت كل سوداني ينبض قلبه بحب وطنه، ويرجو الخير لأهله، ويخشى عليهم من مآلات الشقاق والثأرات والإحن والفتن.
* عندنا (الأعوج راي، والعديل راي).
* الخبر فينا مقدَّس، لا يخضع للهوى، ولا يقبل التحريف ولا التدليس.
* لا يخفض سقف حريتنا رأسه إلا عندما تلامس رؤوس أقلامنا حدود حرية الآخرين.
* أحلامنا مشروعة، وطموحاتنا غير محدودة.
* (اليوم التالي) عندنا أجمل من الحالي، وأكثر وعداً من الماضي، خلافاً لمزاج من يحنون إلى الماضي، ويعتبرون ما مضى أفضل من الآتي.
* نقول لمن يقولون (حليل أيام زمان)، ويحنون إلى (صحافة زمان، وغناوي زمان، وريدة زمان، وكورة زمان) القادم أخضر، و(اليوم التالي) أفضل بعون الله من الماضي.
* نفتح كوّةً جديدةً، كي ينفذ منها الضوء للأجيال مرة، ونرجو أن نفلح في أن نشرع ريشتنا لنسطر بها كلمات على جدار الحق، ونرسم آمالنا وأحلامنا برفقتكم، ونبقى معكم، وبكم، وإليكم.
* اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً، سبحانك لا علم لنا إلّا ما علمتنا، فزدنا علماً إنك على كل شيء قدير.
* على بركة الله نبدأ، وبه نستعين ونهتدي.‬
Visa mer

مصدر الخبر :
منتديات المشاهير

لحظة بلحظة

  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة

      اهم الاخبار

      المزيـــــد